السيد حامد النقوي

123

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كردى آنچه كه قادر نيست كسى برينكه دفع كند آن را و به اين اعتراف سراسر انصاف واضح نمود كه كسى بر دفع استدلال مامون بحديث طير بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و اولويت آن جناب بخلافت قادر نيست و نيز اسحاق در آخر تصريح كرد به آنكه ما همه يعنى خود او و ديگر عظماى فقهاى سنيه كه چهل يا سى و نه بودند قائل هستند بقول مامون يعنى او و ديگر فقهاى سنيه جناب امير المؤمنين عليه السّلام را افضل ناس و اولاىشان بخلافت مىدانند و ادله مامون را صحيح و ثابت و غير قابل ردّ و انكار تسليم مىكنند پس كمال عجبست كه چگونه مخاطب و ديگر متعصبين اهل نحله‌اش از حالات اعتراف اسلاف سراسر اعتساف خود خبرى نگرفته بى محابا در صدد ابداع تاويلات عجيبه و اختراع تسويلات غريبه مىروند و بلا تحاشى در وادى پر خار تخديع انكاس اغمار بايجاد توجيهات ابرد من الخيار مىدوند و نمىدانند كه ايجاد چنين غرائب مضحكه در تاويل اين حديث شريف سراسر معاندت و اثبات جهل اسلاف خودست كه صراحة تسليم و اعتراف بعدم وجدان و امكان تاويل درين حديث شريف اثيل فرموده بودن آن مفيد افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و اولويت آن جناب بخلافت وانموده‌اند وجه پنجاه و هفتم آنكه ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمه حاكم گفته و سئل الحاكم ابو عبد اللَّه عن حديث الطير فقال لا يصحّ و لو صحّ لما كان احد افضل من علىّ بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اين كلام منسوب به حاكم كه ذهبى آن را نقل كرده و ردّى و انكارى بر آن نكرده دلالت صريحه دارد بر آنكه حديث طير نافى افضليّت اغيار از وصى رسول مختار صلى اللَّه عليه و آله الاطهار مىباشد پس دلالت حديث طير بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام حسب افادهء حاكم بنابر نقل ذهبى و تقرير خود ذهبى بعدم انكار بر آن ظاهر و باهر گرديد و تاويلات و تسويلات مخاطب رفيع الدّرجات و ديگر اسلاف و اخلاف با كمالات باطل و مضمحل و پاى ثبات آن متزلزل گرديد و لنعم ما افاد محمّد بن اسماعيل الامير فى توضيح هذا الكلام المعزى الى الحاكم التحرير حيث قال كما سميت الفا بعد ؟ ؟ ؟ الاحاديث الدالة على احبيّة على عليه السّلام و إذا ثبت انّه احبّ الخلق الى اللَّه من ادلّة غير حديث الطائر فما ذا ينكر من دلالة حديث الطير على الاحبيّة الدالّة على الافضليّة و كيف تجعل هذه الدّلالة قادحة فى صحّة الحديث كما نقل على الحاكم و يقرب انّ الحافظ ابا عبد اللَّه الحاكم ما أراد الّا الاستدلال على ما يذهب إليه من افضليّة على بتعليق الافضليّة على صحّة حديث الطير و قد عرف انّه صحيح فاراد استنزال الخصم الى الاقرار بما يذهب إليه الحاكم فقال لا يصحّ و لو صحّ لما كان احد افضل بن على بعده و قد تبيّن صحته عنده و عند خصمه فيلزم تمام ما اراده من الدليل علىّ مذهبه وجه پنجاه و هشتم آنكه امام الاشاعره و فخر رازى تصريح كرده به اينكه حديث طير اگر صحيح شود هر آئينه دلالت كند بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از غير آن جناب چنانچه در نهاية العقول گفته فامّا خبر الطير فلا شك انّه لو صحّ لدلّ على كونه افضل من غيره لكنّه من اخبار الآحاد الخ اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه حديث طير بر تقدير صحّت حسب افادهء رازى دلالت قطعيّه جزميّه بتّية دارد بر آنكه جناب امير المؤمنين عليه السّلام افضلست از غير خود پس كلامى و مقالى و تردّدى و ارتيابى در دلالت آن بر مقصود اهل حق نماند كه حسب اعتراف رازى با انصاف ظاهر و هويدا گرديد و نهايت بطلان تاويلات ركيكه كه مخاطب